الاثنين، 1 أغسطس 2016

احتجاج...الــأديبة/ نــدى محمد عادلة



هو قراري الأخير بطاقة صفراء على وقع حروفك
نبض حضورك يحتضر على مرتفعات صدري
التمس هلال مرافعة احتجاج على عويل إيمانك
الحلول مائية ... نارية ذاتية ... تحمل هواي تظلل قلبي
ممزقا ما أنت فيه ... سقطات الزمن على قوافل قبيلتك المشردة
غضب جاهلي وصلب حجاجي تهجين جنون
بطاقة حمراء على ملاعب الجسد بين قبلة ولاءات الرفض
قد اتهم بتفخيم الحنين امشي حافية العينين
من ذاكرة شيطانية فيما مضى هرولت إليك بسيقان مهرة
أوقفني حاجز الله
قيل اقرئي وماذا اقرأ إلا عينيك
قرأت من حب ما خلق ومن شر اعتقال المطر في الودق
امنحني سجادة صلاة لأمتد فيك إلى نهاية الأمل
دون خربشات رسل لأصلي عليك قبل أتوحد فيك
أنا ملفاتك في شذوذ عشقك لكل نساء الارض
ارتعاش الفصول بزمن الخسران لشواطئ الليل لكرامات اللات وهبل
اكتمل في مملكة الطوائف اكتمل على كرسي سليمان
انتظر بلقيس في محراب التمني
في هرولة الجوع نحوك , بلقيس من شهيق وزفير أسلحة الرفض
بلقيس همت بالرحيل نحوك زرعت على زناد عمرك وشما
بلقيس نشوة جوع المراعي إلى مزمار صحوتك
ندى محمد عادلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات