الاثنين، 1 أغسطس 2016

هوان....عبدالرزاق محمد الأشقر



 سُدْنا و لمْ نسدِ
عُدْنا و لمْ نعدِ


أيّامُنا اتّحدَتْ
فالسّبتُ كالأحدِ


و قلوبُنا يئسَتْ
منّا و لمْ تجدِ


إلّا شقاوتَنا
منْ سالفِ الأمدِ


لا الصّيفُ يسعدُنا
لو جاء َ بالبَرَدِ


و ربيعُنا يبسَتْ 
أزهارُه ُ بيدي


و شتاؤُنا حُبسَتْ
أمطارُه ُ لغدِ


و خريفُنا اتّقدَتْ
أوراقُهُ بلدي


فدّاهُ أهلوهُ
بالنّفسِ و الولدِ


ضاعت ْ معالمُهُ
يا حُرقةِ الكبدِ


شهداؤُهُ كثروا
بالرّقْمِ و العددِ


و بيوتُهُ صارَتْ
خيمٌ بلا عمدِ


فالرّيحُ تقذفُها
مقلوعة َ الوتدِ


هانَتْ على الدّنيا
شامٌ منَ الرغدِ.

عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات