ما زلت يا هدير عمري...
هائجاً دون أي استقرار...
وتدور بي الأيام دون أملٍ...
أو ومضةٍ من هدوء المدار...
تدور بعحلٍ عجلة الزمان...
ودوامتي فشلٍ واستمرار...
لا الأحلام تتحقق فيهدأ...
قلبي الذي يشتعل بالنار...
لا أتغير وأنا كما كنتُ...
الصدقُ اليوم جريمةٌ وعار...
لم تسندني لأني أسعى...
وبجهدي أحاول الانتصار...
أم أنك تريد أن استعطفك...
واتذلل إليك بحالة انكسار...
لا لن أفعلها أبداً وإن جارت...
الدهور والزمن عليّ جار...
لن أكون ذليلةً والموت أهون...
من سؤال لا يسأله الأحرار...
وأنا حرةً وسأبقى ما دام...
لي ربٌّ وعلي الكرار هو الجار...
لن أبغي غير ربّي مكرماً لي...
وإليه يكون منتهى الدار...
.......................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق