السبت، 27 أغسطس 2016

سوريا ...ندى محمد عادلة



سوريا .....
كم شربت قهر المدن مع قهوة الصباح 
كم ارتشفت فجور الساسة مع تناول الصمت كوجبة مسائية 
لا زلت بالبرج العاجي
لن أكون ضحية , لن أكون حكاية عنف الاشتهاء 
لن أكون ضحية على ضفة صحراء منخفضة
امشي إليك أيها الربيع القادم تحت أزيز اللهب
أسير وقد اعماني الغضب استأنس بالنجوم 
بأضواء القرى المشتعلة ببسمات الأفواه المقدسة 
لن أتنازل عن وصفة تحاور صبري أنا مثخنة بنزوات لها طعم الحب 
انتظر بطلا لا اعرفه أيها القادم اليي حاول أن لا تنظر إلى قلاعي 
ولا إلى تضاريسي المصفحة بالحب أيها العاشق 
لا تستنشق عطر ياسميني لا تسمع أزيز الرصاص على خواصري 
أصغي إلى نبضاتي اقرأ تاريخ روما ودمشق من عيون نسائها 
اقرأ فراغ الهزائم في أسرة نسائها اقرأ فراغ الأمكنة في حاراتها
اقرأ الجراح على كلمات صلواتها 
أيها القادم أنها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل 
هم غادروا لم يعد لهم وطن ازرع على شرفات الصباح بعضا من أصابعي
من حنيني لأثمر من الحلم من
أنات وليمة حاولوا فيها إقصاء البر والبحر ........
ندى محمد عادلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات