الاثنين، 1 أغسطس 2016

حياة...الــأديبة/ عبيـــر




يحيطُ بالمدينة زنارٌ من نار ، الأرقُ في عمق الليل سيدُ العيون ، من بيتٍ متواضعٍ يصدحُ صوتُ كمانٍ عذبْ ، ترى الكلَّ يصغي بحنان ، أردفهُ صوتُ شاديةٍ رقيق ، يشجو _فوك النخل فوك_
ترى الأذانْ قدْ أسكرها الصوتُ البديع دون اعتراضٍ ، رغمَ الأزيز سرحتْ الجفون بنعمةِ الجمال .

ورق الياسمين /عبير /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات