يحيطُ بالمدينة زنارٌ من نار ، الأرقُ في عمق الليل سيدُ
العيون ، من بيتٍ متواضعٍ يصدحُ صوتُ كمانٍ عذبْ ، ترى الكلَّ يصغي
بحنان ، أردفهُ صوتُ شاديةٍ رقيق ، يشجو _فوك النخل فوك_
ترى الأذانْ قدْ أسكرها الصوتُ البديع دون اعتراضٍ ، رغمَ الأزيز سرحتْ الجفون بنعمةِ الجمال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق