الجمعة، 5 أغسطس 2016

شوك الذكريات ...أحمد حازم ملا حويش



على شوك الذكريات 
أسير بلا أمل 
فلا ليلي انتهى 
ولا قمري اكتمل 
أعثر بأطياف الصور 
ويقتلني صدى الأصوات


تلك القصور التي شيّدتها
سقطت وصارت أطلالاً 
وتلك العيون التي أحببتها
أفلت وباتت ظلالاً 
وذاك الحلم الجميل 
أمسى كابوساً يؤرق ليلي 
ويقض مضجعي 
ينذر بثبوري وويلي 
ويلات تجرّ وراءها
آلاف الويلات


أيتها الذكريات 
أأنت رفيقتي وسلواي 
أم أنك بؤسي وبلواي 
لست أدري 
دعيني
دعيني وارحلي بعيداً 
فقد آثرت أن أحيا
هائماً وحيدا 
أتعبتني 
الأحلام 
وأنهكتني 
الأمنيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات