علي انغآمكَ يا وطن ومل مها في شجن ..……
علي فرحتكَ بالحآن انغآمكَ وكأنا الجُرح ُ لم يكُن بكَ فاتكاً ……
علي اناشييدكَ مُشكلاً وانْسا شهيدكَ المُحتضن وعدوك الملتسن……
علي وصِح بالسانكَ وغني لمن هانكَ وفي شبابُكَ وصُلبكَ يستجن…….
—علي انغامكَ يا وطن……
وصفق بشراةٍ لراقصةً وجعلها لكَ اماً وتوجها بالمثاليةِ وأنت الشهامةِ قاتلاً……
وإن سألو كيفَ ماتت قُلْ ماتت منتحرة وهي علي ذالك ماضيه وتذكر أن تبكي
وأنتَ فيها معزياً.......
—علي انغامكَ يا وطن……
ولَكن ﻻتنسا أن تقول لأجيالكَ و أحفادكَ عن قصةِ البطل الذي بصمتك َكُنْتَ
لهو مخزياً.........
ولا تخجل إن سألوك عن معني الوطنةِ أن تقولَ انكَ قد تناسيتها وأنتَ مُلتهياً
وعلي أنغامك يا وطن.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق