السبت، 3 سبتمبر 2016

عصافير الايك...ابتسام بطاينه



ناحت عصافير الايك..على شجرة 
اقفرت اوراقها..وتصحرت ارضها..
كانت دوحة من خميلة..
تؤمها طيور الحب..
وتنشي طربا ..بين اوراقها..
تصدح بألحان الوفاء للوطن..
موطنها هي..شجرة الحياة..
ضمت ابناءها اعواما طويله..
وتساقطت اوراقها..وهزل بناؤها...
وهي تحرم نفسها الغيث..
هناك في الافق البعيد..
ركامات غيث محبوسه...
تدعوها هذة البلابل اليانعه...
وتناغيها عصافيرها شدوااااا
أن اقبلي علينا بغيثك المغيث...
وابعثي فينا حياة من جديد...
نحن ابناؤك..فلا تقسي علينا..
نرتوي منك حنانا وحبا ويقينا..
عودي الى وطنك ايتها الركامه..
تشتاق اليك أفئدة الطيور..
لتبني اعشاشها وتهدأ...
فلقد تعرت كل معايير الفضيله..
وعبثت..وعاثت..بارضك الرياح العاصفه..
وتصحرت رمالك النديه..
وتيبست اغصانك الوارفة..
وغابت ظلالك وفيئك العليل..
بالله ..عودي غيمتي..وسحابتي الممطرة..
واسقي روضا جف ضرعه..
واروي ظمأ ابنائك الاوفياء

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا استاذي منير سيد عطيه على كرمك علي
    ودعمك المستمر لي

    ردحذف

إعلانات