هذا المساء ...مها خفاجي
أقبلت وفود الذكرى تترى
تستحوذ على خاطري
وتسري ....
مابين الجفن والجفن .
صِرتُ
في غياباتك المتلاحقة
اتنهدك عشق
وأتنفسك خوف
حتى أني
خاطبت كل نوارس البحر
وموجه ... وأعماقه
وحتى نقوش ثوبي
ورعشات قلبي
لكي تأتي بك .
فلماذا لم تأتي ؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق