في إحدى الأمسيات الشعرية ،كنت أول مرة اعتلي المنصة ،طلب الحاضرون تقديمي .
وإذا بعريف الحفل يقدمني بقوله : الشاعرة
فحملت الميكرفون وقلت:
من أنا؟
أنا ابنة القضية....
من الخارج غلاف
والداخل ملامحه ثورية
لم انتهي بعد ....
هل عرفتم من أنا؟؟؟
ام أكمل سيرتي الذاتية !!؟
أنا في بيتي المعاناة
والشهيد يلف بالكوفية
بيتي
على ناصية الطريق
بجانب مسجد
يحضن بالدفء كنيسة
بعد طعنة جوية
لم انسى من أبنائي أحدا
فأنا مازلت حية
تنعشني كروم الخليل
وشذى الجليل
يافا ببحرها
وعكا بقلاعها شامخة
ترسلان للزيتون التحية
والنحل يقبل زهرة الميرمية
في النقب رمالي
تزهر أجمل براعم شوكية
أنا صرخة
إن رأيت المغتصب
يقتل حرائرنا العربية
هل علمتم من أنا؟
و للقصة بقية
فهناك شقيقاتي
وجروح بالقلب
من أغبياء عرقية
لا أعادي الأحزاب
وبجوفي الكتب السماوية
لم اخجل من كوني عربية
فخجلي أرسلته للزعماء برقية
بقلمي . اشجان القاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق