الأحد، 18 سبتمبر 2016

حين من الدهر...ندى محمد عادلة



توقفت أعاصير الحرب أغلق السيل خلايا الجسد بالطمي ,
أغلقت فمي , خيطت ثياب الظمأ بشعري ...
وضعت بعض الدم نقاط ارتكاز لسدرة منتهى مشكلة دون حل ,
وضعت إحساسي بوصلة ارتكاز , لعمر يعادل دهر ,
هرولت إليك بجثة مرفوعة على علم كخرافة ,
خبأت بعضي بربيع يطفو على سفوح آهات صامدة ,
أنا ناطقة رسمية باسم أبراج السماء أحدثك سرا وعلانية كزكاة الليل ,
أبتكر ابتسامة لك , ربما قد أحيا بالقوة الغامضة ,
هنا وهناك استعين بنقاط عبور الدم بعبورك نحوي
قميصك حراري يرتشف جهالة السلم , خوذتك مخترقة
خذ غيمة شوق من صدري ,
ازرع ما تبقى منك ومني على تضاريس الوصف ,
على سهول الحقل , خذ بعض خيانات الزمن ...ألغام الدمع ,
ازرعهم كالكريات البيض على جراح شمسي ,
دحرج أنغام الربابة تيقظ وأيقظ المطر المتخفي على مساحات عمرك
على فيض أوردتي وصدري ,
استعن بحملة عذبة من معسكرات الحب , من نخاع القهر
استعن بصديق وامشي نحو قدرك المرسوم جوعا على نقاء همسي ....
ندى محمد عادلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات