الاثنين، 12 سبتمبر 2016

ضحية ...بشير المسري



ق.ق.ج 
وقف بباب المسجد، يوزع الصدقات ويتبادل التهاني والتبريكات مع معارفه وجيرانه. دخل بيته مستبشرعا صافي السريرة. وجد " الحاجة "، أعدت مائدة، تسر الناظرين.
عاد ابنه ومعه جزار من قدماء جيرانه حين كان يسكن حيا من أحياء الهامش. بدأ بكبش أملح، جاءه من مصدر مجهول الهوية. أعقبة بتيس، كان ضمن محجوزات كوخ، تمارس فيه الذبيحة السرية المتنوعة... أنهى عمله بسرعة وإتقام. انحنى على يد الحاج، يقبلها احتراما. كانت رائحة الكحول، تعبق منه.
ب.م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات