السبت، 17 سبتمبر 2016

ذاكرة الروح ولغة الجسد...في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ



إن تضرعت الأشجان لمحبوبها 
وتناثرت الكلمات فوق صفحاتها
تأكد أيها القارىء أن للروح ذاكرة
أعادت نسخ ماضيها بحاضر جميل
ذاكرة كل مافيها نسج لخيوط الأمل
لعل الأفراح تلقتي ويتحدث الجسد.
.
.
أيتها الروح الصامتة
مابك من خلجات خفية
هاهو الجسد يعطيني إيماءات مشوشة واضحة
مشوشة بمسارات وجدانها
واضحة بسجايا عقلها.
.
.
جسد ينطق وروح صامتة
نقيضان من الكتابة
رأيت بهما ذاتي ووجه الحلم الآخر
تلك أحلامي
من لغة الجسد أصيغها
ومن ذاكرة الروح أحيكها
لعلي أكتبها إنسانا متكاملا.
.
.
توقيع....عبد القادر زرنيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات