لمّا طريق الغدر طريقِك
خدتي القلب ف إيدِك ليه ؟
ليه تنبسطي بقتل بريئِك
لون الدم عاملّك إيه ؟
مش دا القلب اللي ف أوجاعِك
جالك جري ومد إيديه !
ليه دلوقتي ف فرحك ناسيه
ليه دلوقتي بتجني عليه ؟
قلبي اللي قدرتي تغشّيه
بيقولك متشكر جدا
روحي لحالك
وانا رح اسامحِك
إنما حالف ينسى ملامحِك
و ح ينساكي
لمّي بقيت الوهم معاكي
وامشي بعيد
مش عايز تظهر تجاعيد
على جدران قلبي اللي اتعفّر
بغرامِك يوم م الأيام
مش عايز عصافير أوهامِك
على أشجار القلب تنام
وانا ح اعتبرِك شئ وصادفني
مر عليّا كأنُّه زكام
ح ارجع أحضان الأحلام
اللي معاكي سابتني بجد
م انتي يادوبك حبّة برد
وعلاجهم برشامه وشاي
يعني يادوب ساعتين رح انامهم
واصحى ف ضحكة بكره الجاي
أجمع ضي الشمس ف حضني
واتسلطن مع صوت الناي
يعني ح اقول للهوى باي باي
واخرج م الإدمان بسهوله
ياللي دبحتي القلب الطيّب
اللي يادوب ف الهوى سنه أولى
كنتي ف غدرك برضه الأولى
قلبي شهيد ف هواكي ويمكن
كان ترتيبه كمان الألف
بس القلب اتعالج ..
خف
رغم مرار الدوا ع الريق
ياللي فرحتي بدبح برئ
قلبي اتعالج من أوجاعك
وانتي خلاص ..
أصبحتي لا شئ
سيد منيرعطيه
من ديوان (توكيل احزان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق