تعودت دوما ان ادوس على جراحي وان اكتم غيظي وحنقي وان اسامح من ظلمني وان
اكون سندا وفيا لمن قصدني طلبا وطمعا في المغفرة من الله عز وجل وان لا اتمترس واقبع
وحيدا رافضا مديد العون والصفح والتساح متذرعا بحجج واهيه ليست مبنية على نور وهدى
لانك ان سرت على ذالك النهج فاانت قاطع للارحام بامتياز وفي هذا النهج اثم عظيمم
قدأثور وأغضب لكنني لا انكر العشرة ولاالعيش والملح ولامواقف الأوفياءوإن كان الوفاء
عملة نادرة في هذه االأيام
فاجعل السخاء والبذل والعطاء دواء للنفوس الكريمة التي تقطر شهامة وعزة وكرامه وفي
هذا التهج رقي وسموفي التفكير والله من وراء القصد ودمتم سالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق