الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

هذيان...نصرالدين الخلف/ سوريا




طلاسمٌ ملّونة
في الأفق لاحت من هنا
في منزلي...في المدخنة
وعشعشتْ في هامتي
فشابَ رأسي موهنا
حتى نسيتُ مَن انا
حروفها زوابعٌ
تلفُّ صحوي والهنا
ففرّخت طلاسمي
أعشاش طير موتنا
لكنّها حمراء أو مزينة
بخيبة الذل التي تسمُّنا

نصرالدين الخلف/ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات