حين تعزف النايات لحن الإشتياق
لحن ينزف آهات محترقة حنين
أغفو إلى جذع النخلة و أحلم بالرطب الجنية
و النخلة بلا طرح .. خالية من الثمر
أسرح فيك كثيرا ... و أراك دامعة العينين
تقولين بنبضك الباكي لما اللقاء لم يعد متاح
و لما في عشقنا تكاثر المحال
كلما توغلت فيك أكثر
صرخ الناى آهات أعمق
لأبتسم إليك و أحاول انتزاع ابتسامة شفتيك
فاقرأ لك قصيدة في وصف حسنك
فتبتسمين
و يرحل الناى عني لتعزف النسمات لحن نقاء
ليتبدل الحزن بفرحة إبتسامتك
و أنعم بلحظات هيام وسط النجمات
أتخيلك مرة بدر بالسما
و مرة جالسة على عرشك و حولك النجمات
لأستفيق من غفوتي باسما
لكن الناى لازال يعزف أحزن النغمات
فتتلاشى من شفاهي الإبتسامات
و أعود لإشتياقي بك من جديد
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق