ق . ق . ج
تذبذبت الكلمات ببطء بين شفتيه ، ثم انسلت مع إعتذار.
_إنها أنثى. .
علينا أن نحمد الله على تمام الخلقة.
_أنثى ! ! للمرة السادسة
ماذا أفعل بنظرة العتب وثورة الغضب من زوجي، والنظرة المشمئزة من أمه
تمنت أن توئدها حيث هي ، لكن أمنيتها ذهبت مع استمرارانتفاخ البطن وتكوره .
وعند يوم الولادة مرت الساعات ثقيلةً مؤلمة ، وفي لحظة الخلاص تلألأت دمعةٌ خجلى انسكبت مع زغرودة من حماتها صبي . . . صبي
اللعنة على ذاك الجهاز الكاذب.
ورق الياسمين /عبير /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق