وصرنا بقايا..فنِير الزمان تغشَّى الحنايا
لتغدو ضريحا نرقد فيه
لحين وصول قطار المنايا
وصرنا بقايا..
فولَّى الشباب وغاب الصحاب
ولاحت قريييبة خطوط النهايا
وعما قريب سنلقى الرحال
لنصبح ذكرى ببعض الحكايا
وصرنا بقايا..
فيا من رايت منَّا جميلاً
جد بالدعاء لرب البرايا
ليكرم نزلاً ويغفر ذنباً
لعل الدعاء يميط الخطايا
"اذكروني بدعوه"...؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق