عندما
كانا طفلين وأرادا أن يعبرا عن حبهما، اختفيا في عشة الطيور التي صاحت، ثم
ما لبثت أن وقفت تترقب ما يحدث وهي لاهثة ، وقتها أمسكتهما والدتها وكان
نصيبه الصفع على مؤخرته العارية ، بعدها انطلق هارباً، أما هي فقد جُذبت من
شعرها وصُفعت على وجهها وعوقبت بشدة .
والآن وبعد مرور عشرين عاماً،
وما زال حبها ينمو في قلبه بجنون، وقد أصبحت منذ ساعات زوجته ، اقترب منها
ليقبلها دون أن يخشى الصفع على مؤخرته .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق