عائلة الطفل السوري عمران على قيد الحياة
تم افتراض بعض الأفكار
لإيصال فكرة معينة
أنا عمران
ذهبت عائلته في رحلة الموت
وبقيَ هو وكان
لا أم لا أب ولا أخت
لا وطن لا أمن ولا أمان
أنا عمران
حلقة جديدة من مسلسل الخذلان
مدافع .. قنابل .. صريخ وعويل
أصوات الموت تُنْشِد في أذني أبشع الألحان
قلبي اعتراه الرعب والخوف وأشد الأحزان
أنا عمران وأول مرة اعلم بأن الأحمر للدموع ألوان
هل أنا أحلم!!
هل هذه الأنقاض أصبحت لبيتي عنوان؟
آه وآه في كل مكان وزمان
أمي ذهبت وذكراها حاضرة ولكن أمي كاذبة
كانت تردد بلاد العرب يا ولدي لك أوطان
يا ولدي أن الحب والسلام عنوان كل الأديان
يا ولدي إن أبجدية القرآن
وحّدَت الناس في كل مكان وزمان
يا ولدي لا تَخَف فإن العالم كله إنسان
وكل العالم لك إخوان
أنا عمران
وأمي كانت تروي نُزُلها في وطن الجنان
أمي رَوَت أكاذيب ليس لها من الصحة عنوان
أو رَوَت ما رأت في الجنة
وهو ما لم تراه عين إنسي ولا جان
يا أمي عقول العرب بالنساء مسلوبة
ولعبة الأديان مدروسة وملعوبة
والعرب خانوا الوطن وكانوا للعدو أعوان
يا أمي الإنسان في بلاد العُرْبِ مُهان
تحت شعارات الذُّلِ والهوان
الإنسان ليس إنسان
ولا حتى ذكرى إنسان
يا أمي هنيئا لكِ نُزُلَكِ في جنان المنّان
أنا ابنكِ عمران
واتركُكِ في حِمى الرّحمن
اللهم وحد كلمة العرب والمسلمين
بقلمي
أماني أبوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق