أحتار في بعض الحروف...
وأكتب بعضاً من الخربشات...
مجرد حرفٍ في سطرٍ...
ليس بين الكلمات أنت...
وإنما مع كلمات الهامش...
لأنك لم تعد تعني شيئاً...
لا أنتظر أي أخبارٍ منكَ...
ولا أبحث منك عن أي طارش...
ماذا فعلت لبلادك أنك عالة...
على بلاد الرافدين والحضارات...
بلاد عجائب الدنيا السبع...
ومسلّة حمورابي وأسد بابل...
أين أنت أمام ملحمة كلكامش...
عيني لا تنام لأجلهم...
أفكر بمستقبلهم بعينٍ مفتوحة...
أتعبهما السهر وما غفت يوماً...
عن متابعتهم ولا جفني رامش...
يداي حاضنات لفلذات أكبادي..
قد أكون ما فعلتُ شيئاً لهم...
لم أعش لأجل نفسي...
ولا فكرتُ كفتىً طائش...
سعيت دوماً وما زالت المحاولات...
لأحقق شيئاً لنفسي ولهم...
بالعلم وليس بمزيد من تفاهةٍ...
وغرورٍ أجوف كطاووس نافش...
لم أعش على صدقاتٍ ومساعدات...
واستجداء الأموال بلا وجه حق...
البلد والولد محتاجٌ ليفخر...
لا لمزيد من عمالةٍ ووقاحات...
وأكل أموالٍ محرمة بشكل فاحش...
...............................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق