تسكبني الطريق دمعا في مآقي خطواتي .....
يقف المطر على مظلة الكلام
أنشد سكنا في الرماد ...
يودعني الهواء بسمفونية
على أسوار مدينة تنسى إسمها. ...
رفعت الآهات قبعة للتحية. ..
كان رأسه ممدودا على موجة
كانت ذراعاه تمتدان للطقس
تنسحب الحرارة من جسدي
الشوق يرقبنا من شرفة الغربة
يطرز لشفتيه بسمة الإنتظار. ..
يزحف كرسي على ربطة عنقه
يخنق قصبة زيتون
أمر على ضفاف القبلات
أقتني بها أحمر شفاه ألون وسادتي
تضج الطريق للسير
في موكب ملكي إلى مطار
لا عنوان له. ...
وأنا على ذمة الصمت
أخيط فم الضجر بألواني ...
أرشف من البرق ضوءه
ومن الرعد وعده
أعلق على أعناق النوارس قنادل البحر
أطل قبل سفن الرمل. ...
وأنا بين يدي السؤال
أعاتب الأرق على الغياب
يتمطط النوم ساهيا عن خضرة اليقين
يرش عتبة اللهفة ببسمة الليلك. ..
يقدم الليل لزائرة أجفانه غبارا للرحيل
وأنا بين صوتك وصوتي ألبس صمتي
يسألني الحب :
- من أمسكت مناديلنا عن الغناء ؟
لامواعيد للعيون خارج صفقة الغمزات
لالون للخدود دون لقاء الشامات
بأنفاس القبلات. ...
ﻻهلوسة في خلوة الضجيج. ...
الأشياء مرتبة وفق جدول جسد
أنهكه التيه في تفاصيل حب
سبق موعده. ...
هنا أصيص سكر ينثر عطرا
على الشرفات. ...
هنا وردة زرقاء تفتح ممرا للسماء. ..
هنا النيلوفر يلثم وجنة الماء بكبرياء. ..
أبحث عن مفتاح سري للحنين. ..
أيتها المدرجات. ...
أيتها الدرجات. ...
أيتها الأدراج. ...
كم يفتتني الشوق أسكن
شفاه الأغنيات
شفاه الأمنيات
شفاه الذكريات
شفاه الارتعاشات
آخر الشهقات.
فاطمة شاوتي / المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق