الاثنين، 1 أغسطس 2016

اصبح الصباااح...ابتسامـ بطاينه



اصبح الصباااح....ولاح في الافق فجر جديد...
فنهضت من نومها...تدوس القش الذي تفترش...
وارخت جدائلها على صدرها...
وتنهدت أنْ لاحَ الضياء...
وتمايلت كغصن خيزران...تندى بفلق الصبح...
وربطت حزامها..وشدت الجرة على كتفها...
ومشت بأرض التصحر تلك...تنشد الماء..
وسماءها ما زالت تعانق الظلام..وتودعه...
وخيوط الضوء تتسلل خافتةً...الى الافق...
لتزاحم الظلام ..وتبعدة...
وارضٌ...شققها لهيب الظمأ...تحت قدميها...
وبقايا ظل شجرة...فقدت اعز ما لديها...
...اوراقها اصّفرّتْ....وسقطت..وتهاوت..مع الريح...
وأبنتها..ترقب خطواتها الواهنه..لتلحق بها...
الى الغدير...
تستقي من جنح الظلام ...ماااااااءً....
لتطفأ ظمأ ايامها...وتسقي ابنتها....
اااه لقسوة الحياة ما أمرّها.....
جفت ينابيع الماء...وعزَّ...على الشاربين...
وتشربت كل حسرات الحصى....
فملأت جرتها غصباً.....
وردْت...طريقها...وهي تنضب عرقا....
وتدوس اشواك ..ورمال..ادمى كاحلها...
يا للوحة الفنان....
انك لست بأنسان...
تقسو على هذة الثكلى...
فيضيع العنوان...
بقلمي...
حرف حزين.

هناك تعليقان (2):

  1. كل الشكرللاستاذ سيد منير عطيه لتفضله بالنشر لي
    منتهى الزووووء والاناقه استاذ

    ردحذف
  2. كل الشكرللاستاذ سيد منير عطيه لتفضله بالنشر لي
    منتهى الزووووء والاناقه استاذ

    ردحذف

إعلانات