الاثنين، 30 مايو 2016

سأكون على ما يرام....هدير الجواهري أم تقي



سأكون على ما يرام لو رفعت الهاتف...
لو سمعت صوتك وقلت أنا بخير...
لو قلت حبيبتي لا تقلقي فقد عدت...
سارتاح قليلا ونتواصل عبر الأثير...
ارتاحي أنت كذلك فقد ارهقتك....
بالقلق الدائم عني لحبك أنا أسير...
ما عدت أطيق بعدا سآتي لأراك...
اشتياقا سآتي دون موعد ولا تقرير...
سنلتقي بأي مكان مريح تكونين به...
ساطير فرحا بلقاءك سيدي الأمير...
يا غاية مناي وفرحة الصبا المتأخرة...
يا عشقي الأزلي دون أول ولا أخير... 
يا نبع حنان لا ينضب أبدا مذ عرفتك...
قد يجف يوما النهر ولكنك كالغدير...
سأحتضن صوتك وانام باطمئنان...
بعد أن كان ليلي باردا دون سمير...
عاد صوتك يسامرني كل ليلة...
متى تأتي وافضفض بالتعبير... 
أكلمك عن سهر الليالي القارسة...
عن ليالي اسامرك دون تحذير...
رغم غيابك كنت معي بكل لحظة...
حتى عطرك اشمه بنفس العبير...
استفيق فلا أجدك وأرى دموعي...
ما زالت رطبة تنتظر رسالة لتطير...
بالبشرى لي بأنك بخير حبيبي...
فما عاد لغيابك الطويل اي تفسير...
سوى أنك لست بخير وقلقي يزداد...
بشكل ليس له مثيل أو نظير...
أنتظر اي خبر عاجل منك لأطمئن... 
فشيء أصبح للشك والريبة يثير...
بأنك بسوء فأرفع يدي بالدعاء...
أن تعود لي سالما اطلبها من القدير... 
لن أقوى على سماع اي شيء...
يا من كنت الوحيد بحبي جدير...
..................................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات