عودي..
هكذا بغضبكِ.. بثوْرتكِ…
بانتقامكِ…
ولكن أيضا بروْعتكِ…
أنتِ الزّمان الذي إذا مرّ لن يعود..
أنتِ المكان الشاغر من الدّفء حِين الغياب…
أنت محطّة الإنطلاق..
أنتِ محطّة النّزول...
أنت الظّلمة..
أنت النّور..
وأنتِ المحبّة..
وأنتِ القبُول..
أنتِ البستان الخالي من الزّهر حتّى تلُوحين..
أنتِ سعادة العمر..
أنتِ ضحكة الأيّام..
عودي كما كنتِ...
فبعدكِ السّماء بلا نجوم..
وبعدكِ القمر بلا أنوار…
والسّحب جافّة بلا أمطار...
أنتِ مطري..
أنتِ نجمتي…
أنتِ شمسي…
أنتِ قمري..
أنت دُنيتي..
أنتِ آخرتي..
وأنا مع الشرايين أسري..
خفيّا أرقب القلبَ…
أرصُد النّبض…
أتحسّسه علّه يتخطّى مساره الى قلب دون قلبي..
فأغارُ... وأنْهار..
وأنتِ… أنتِ.. كلّ شيء
على مدى الدّهور..
صالحة بورخيص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق