ضعْ عنكَ إصري، و لا تأبهْ لآثامي
إنّي الشعوبُ و قدْ أعليتُ أحﻻمي
صغتُ المواجعَ آمالاً مجنّحةً
و جئتُ نحوكَ كي تهفو لآلامي
أغلقتَ بابكَ في وجهي ففارقَني
نبضُ العروبةِ في سرّي و إعلامي
قدْ كنتَ شمسي زمانًا حينَ نخوتُنا
جاسَتْ على الأرضِ تتلو عزَّ إسلامي
ما أنتَ وحدَكَ مَنْ هانَ الرّجاءُ بهِ
كلُّ الأحبّةِ باعوا جرحيَ الدّامي
و أطفؤوا النّارَ حينَ البردُ جمّدَني
وعطلوا البئرَ خوفاً منْ غدي الظّامي
ما زلتُ وحدي و هذا الكونُ أجمعُهُ
يُذكي شرارتَهُ في كلِّ أيّامي
خوفاً منَ الموجِ في إغراقِ مركبِهِ
سيُغرقُ الجمعَ يوماً بحريَ الطّامي.
عبد الرزاق محمد الأشقر. سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق