ذهلت لدى سماع رنة الهاتف ورؤية ذاك الرقم، تذكرت السيل العذب ونبعه الصافي
،وشوشة العصافير بالجوار ، سحره الدافئ، التفتت رات سدا منيعا يحول بينها
وبين اعادة السباحة، توقف الرنين وازداد الحنين،
اعادت النظر لشاشة هاتفها ........فهتفت احشاؤها ...ويلاه...
وحملت ساقيها الى حيث أرقدوه....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق