شيء مايجعلني اثور أتمرد على ذاتي
اتوه في رحاب افقي
تنزف حروفي عطشه تلهث ارتواء ماء
غيث تنهيد
او ربما حنين وكثير من الم
مبعثره كروح سابحه في دنيا الضياع التمس العتمه كحسيس على نجم انطفأ نوره وبات يوقظ التبتل على هدير السماء
تستعطف نهد القمر ان يبدل تلك العتمه على هسيس من نور
حائره بأفكاري ...
عطشه لمن ؟
اين انا ؟
لما مشاعري مسجونه في قفصي
اهو شوق لافتقاد الذات من روحها
اهو عشق بات تحت المسام محروم
من اللقاء
ام انه شوق لولد انجبته وبقي هناك
بعيد عن ناظري يستوطن قلاع روحي ويزبح تحت مقصله الاشياق
ام انه عبير غرس في تربتي اغتاله يد اثمه
فامسى تحت مفرمه الموت يذبح كل صباح
وصريخ يدخل اذني يرتدي الاسود
ويفتقد الولد
شهيد
ذنبه انه عشق الياسمين فذبحوه فيها عنوه
واغتالو نور الشمس
ام هي رتابه قاتله اعتادت ان تشرق وتغيب دون فائده او مغذى
تخبطات ورعد وبرق يقسم ظهر امنياتي
ويلوث تربه افقي
وينتحب على صحراء اغرقت البحر حتى نشف مائه
معذبه هي صرخاتي تسكن حنجرتي ترتد كجدار اخرس تعشش في مقلتي كغراب يريد الخراب
وجع يتلاطم كموج عاتي بلا رحمه يغتصب الرمال
ويفتت الحجاره ويقتل الطير ويستبيح الفكر
نرسم الدماء على خطوط السنا
كاحمر شفاه على فتاه بكر تزينت لتموت
هل قتلتنا الرتابه والملل وفوضى وطن
ام اننا استسلمنا لواقع مرير وفرضنا جدلا اننا معذبون بلاشمس.. بلا قمر ..بلانجم ..بلا حبيب..
اه حين تعصرنا ضمائرنا وتموج ذكرياتنا
ويلعق النحل ستار امنياتنا
وترتعش الورود في زرع انبت خضره
بلهاء لاطعم لها ولا لون
قاسيه هي الكلمات الا انها شكوى رو ح تنتظر بوادر فجر جديد لتقلب مزاج امراه احبت ولم ترتوي من رضابه قطرات من غيث
وكان العشق محرم على نبض امراه
هل الجريمه فينا
ام بوطن لم يعرف كيف يداوي رحما انجبه
فقتل الولد أمه واباه
اااه ياوجع....
بقلمي منى الصوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق