حلمٌ تيممَ منْ ذراتِ تراب واقعي ،،،
وأمتثلَ بكلِ خشوعٍ ،،،
فغافلهُ وصلى عليه صلاةُ الجنازة ،،،
تناسيتُ بأنَ العين سرُ الحلمِ ،،،
أغمضتها فتسربَ من نهرِ الدمعات ،،،
يا لحظةً خاصمها الحلمُ فسافرَ أميال ،،،
ما بالكَ غادرت ،،،؟؟،،،
قال إنْ أقتربتُ أحترقتُ كالعودِ تحرقهُ النيران ،،،،،
ألمْ يقولو بأنَ الغايةَ تبررُ الوسيلة لما الواقع لا يبررُ سردَ الأحلام ،،،،
ففيهِ نفسٌ يجتاح أرواح العاشقين ،،،،
*********************************************
أتحدى الحلم بحنينِ جناحِ طيرٍ ،،،،
كلما أقتربَ زادَ خفقهُ ونبضهُ تجاوزَ عدادَ الزمانِ ،،،
ويا سماءٌ حالمة أمطري ،،،
وكيف والغيمُ عندي لم يلامسهُ شحناتَ العشقِ العجيب ،،،
أناديكَ يا جبلَ الودادِ ماذا أصابك ،،؟؟،،،
حلمتُ بعشقي للسحبِ فغارَ المطرُ مني و فتتَ أطرافي ،،،
وبكَ يا روحَ الروحِ حلمتُ معكَ أطير ،،،،
لمْ أدرك طيرانُ الحلمِ يعني شقاءٌ وحرمان ،،،،
****************************************
تهادى الحلمُ وأمتطى صهوةَ اليقظة ،،،،
ففرَ بركبهِ وغابَ عن الأنظار ،،،،،
سأكتبُ على صكوكِ تاريخِ الأحلام ،،،
أبرمتُ عهدَ الوفاق جاءَ موجُ الواقع و وفتتها أرباً ،،،
وأبقاها فتاتاً منْ ورقٍ أرعن لا يصلحُ حتى للكتابةِ ،،،
شروطَ فكِ القيدِ سهلة ،،،،
أقولُ لكَ أعتقني واقعاً أعتقكَ بأحلامي ،،،
هزيلٌ هو قولي وبتُ أهذي في منامي ،،،،
*********************************
أحلمو وفي الحلمِ سرُ الحياة ،،،،
وأحيو ففي الحياةِ صورٌ تعكسها الأحلام ،،،،
أسأل وفيهِ تتبلور الأحلام ،،،
إنْ سألتَ القرب تحقق ،،،
وإنْ سألتَ الجفاءَ تماهى وأحدثَ الفجوات ،،،
في سؤالي جنونُ طفلةٍ ،،،
تعشق وبعشقها بنت قصوراً على السحابِ ،،،
أينَ أنتَ منْ هذا السؤال ،،؟؟ ،،،
أمْ أنَ الحلمَ وافقَ السراب ،،،
**************************
شيران دياب الكردي
shirankurdi#
30-5-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق