هنا سورية
على أزيز الرصاص نصحو وننام
أما آن لعيشنا أن يهنأ وألا نضام
وصراخ أمهات ثكالى
قد دوت آذاننا في كل
وقت على
مر الأيام
وأسماء موتانا تتلحف
جدران الشوارع
والطرقات
فضاعت بسمة وجوهنا
وتهنا في مجالس
الموت والعزاء
السواد يلفح وقتنا فيحتوينا
بدقائق الساعات
حتى ظهرلنا
بالمنام
فأحلامنا ويقظتنا كلاهما
عندنا على
حد سواء
كوابيس وأشباح تحكمت
بنفوسنافتهنا في سراديب
السراب إلى تصورات
لا يتحملها عقل
إنسان
نطقتها وأنا على يقين
بأنه لا توجد على الأرض
مثقال ذرة من إنسانية
الإنسان
السادية تحكم العالم وعلى
مسرح الحياة ظهرت
كراكيزها
قد تقمصت نفس
الإنسان
فكيف لنا ألا نصاب بالرهاب!!!
أمم على مد الأبصار
عيونهم شاخصات إلينا
قد لبسوا أقنعة الطهر
والعفاف
أتتلذذون من فيض دمائنا
وكأننا في حلبات مصارعة
في العصور الوسطى وتعذيب
النفس الإنسانية
بطرق ليس لها مثال
قد تفننوا في إفتراسها
و هم في غلبةنشوة
الانتصار
الانتصار على فطرة ذاتهم
التي حولوها إلى
ذات حيوان
توقيع : سمية العبدو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق