ستحمِلُ الأيام القادمة لنا لقاء بإحدى ساعاتها وساحاتها وكم أتحرّق شوقاً لتلك اللحظة؟
كشوق المسلمون لكعبتهم، وشوق المسيحيون لمسيحهم، ولم لا يكون الاشتياق
كبيراً وبلقائك تتغذى الروح بنفحات الحب ذلك أنه روح الله في البشر وأمام
عظمة الإله تزول كل النواميس التي عرفها البشر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق