السبت، 21 مايو 2016

أصدقاء غرباء...هدير الجواهري أم تقي



التقينا غرباء وكنا أصدقاء...
قد تهتف بي بعض المشاعر...
أتجاهلها خوفا من ألم جديد...
أحتاج لقربك كثيرا وأكابر...
لا أعلم المجهول وما يخفي...
لكن أتحاشى طعنات ومآثر...
اعتبر نفسي مجرد مار بطريق...
إنسان كان في سبيله عابر...
لا أرغب بالمزيد من القدر...
ملكة سرق تاجها الزمن الجائر... 
رغم كل مخاوفي لم أسلم ابدا...
يفاجئني القدر بالجديد والغابر... 
يا زمن أصابني بالعلل اتركني...
أهرب وانت تلاحقني بكل حافر... 
أحبه رغم بعد المسافات بيننا...
ورودا في طريقه أتمنى له ناثر... 
أخاف أن أصيبه بسوء طالعي...
خوفي دوما من حظي العاثر...
ابتعد لا تحاول الاقتراب أرجوك...
أرسل سلامي مع الحمائم المسافر... 
الحمام الأبيض الناصع كقلبك... 
لي دافع للمضي وله دوما ناظر... 
أتابع عن بعد كل أخبارك واسمح...
أن أتطفل عليك وقليلا أسامر... 
لا تسأل عن سبب هروبي منك...
الحب مقامرة بها أخاف أن أقامر...
لذلك دعني كما انا واقنع بالقليل...
يا قلب التاع من أن يكون مغامر...
كل يوم جرح وألم ولم يكن أحد...
لكسرك وجرح الحب أبدا جابر... 
فلا تجرح أحدا كان لك يوما...
صديقا محبا وانت معه جد محاذر...
يسأل عنك دائما وفي كل حين...
بكلمات الود دوما كان هو المبادر...
لا تمتطي صهوة الهرب وكن معتدلا...
وإن ابتعد عنك يوما كن له عاذر...
فأنت من كتمت حبك ومشاعرك...
كان يتمنى بها يوما أن تجاهر...
اخترت أن تكون في سمائه... 
حمامة سلام هادئة وطائر...
.............................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات