الاثنين، 30 مايو 2016

أشلاءُ حُلم ..الشاعر / فتحي زيادة ..



هل تذكريني عندما 
دقَّ الفؤاد ُ و في حشايا 
قد همَـــا 
عشت ُ الأماني
في رحيق ِ الوردِ
في سحر ِ اللمـــــــــا
أو عندما 
حج الحنينُ إلى رباكِ ،
عندما
عانقتُ فيكِ الأنجم َ
كنــَّا نتيه
مع الزهور ِ 
مع الطيور ِ
مع السنا 
ونذوب ُ في
عشق ٍ
وهمس ٍ رائع ٍ
ونقَبّلُ البدرَ
بأحضان السما
ونعبُّ من شهد ِ الهوى
في نشوةٍ
والقلبُ يرقصُ في ضلوعي
صادحا ً مترنِّما
لكنَّما
الدهرُ دارَ وجدتـُنـي
وحدي
أصارعُ بين آهات ٍ
تموجُ 
تألمـــا
آهٍ على حُلم ٍ
تناثرَ وانزوى 
وتبعثرتْ
أشلاؤه وتحطما
آهٍ على حــُبّ ٍ
روانا وارتوى
منا الجوى 
فتلعثما
آهٍ على قلبٍ
تمزَّقَ واكتوى
حيران ينزف ُ لوعة ً
وترحــُّما
حلَّ الفراقُ بدوحنا 
والبين ُيجتث ُ الربيع َ ،
ويستبيح ُ 
البرعما 
يا من ملكت ِ زمامَ قلبي وعرشَه: 
رفقا له 
كم عاش حلما ً رائعا ً
متناغما
لا تذبحيني
إنني 
سأظلُ أسمعُ رجعَ أنفاسِ الهوى
في خاطري
أو حيثما 
يستنشقُ الصبحُ النديُّ
أريجَه 
ويرشُّ طيفك ِ في عيون ٍ
نوُّما
يا قاتلي :
رفقا ً بصبٍّ يصطلي 
نارَ الجوى متألما
شعر فتحي زيادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات