تاهت في الدروب خطاوينا .....وماعاد الفرح ضيفا يعنينا
وخط الزمان ملامح دربنا ....ونبع الزمان أبي أن يسقينا
وتوالت صفعات الدهرتقتل....جنين الفرحة وزهرة أمانينا
ولم يعد ينبت في أرضنا.!...غيرالشوك الذي يجرح أيادينا
فلا الزمان يشفي جراحنا.....ولم يعد الصـبردواءً يشفينا
أضلت خطاوينا الطـريق!....والنجوم غابت ولم تعد تهدينا
ياسائلي عن الدرب تمهل....قد رحل الركب وغادر وادينا
تلك الخطا كتبت علينا......وأبدع الزمان حين خط مآسينا
وأبي الفرح أن يمر يوماً.....بدربنا اتراه قد تناسي فنسينا
ها هي الأفراح قد رحلت...ووجد الحزن له بيتا يأويه ويأوينا
*****
أبوميدو....محمدأبوسـداح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق