يا أرضاً قاحلة أدمت قدماي...
أما آن الأوان لقليل من الراحة...
يا أدمعاً أثقلت جفوني الثكلى...
متى يكون لي من الفرح مساحة...
ولو جزء بسيط أو بعض أيام...
التقي بحبيبي وأكلّمه بسماحة...
يعوضني أيام الفراق ورحيله...
يوقف نزيف القلب قليلاً وجراحه...
إلى متى صبري يطول لا أعلم...
ومتى تنجلي الحقيقة بكل وضاحة...
متى ومتى ومليون سؤال يقتلني...
ويجعلني أفقد ثقتي بكل صراحة...
الكل يتكلم عن الحق والعدل...
فأين الحق مني يا أهل الرجاحة...
أين عدلكم وما وعدتم به من عدل...
أم ضاع الحق بالمصالح بوقاحة...
عتبي على دنيا لا تفرق بين أمير...
وبين سارق متشرد لا يمكن إصلاحه...
سأبقى على عهدي معك حبيبي...
وإن أصابني سهم الردى ورماحه...
............................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق