ياموقظًا في الحروفِ شعلتها
متيّمًا قادني إلى الغزلِ
يا لحظةً غيّرَتْ مشاعره
من لهفةٍ بيننا ..إلى مللِ
ملّكته بالحروفِ قافيتي
سقيته لذةً منَ العسلِ
أتكتفي بالمنى وأغنيةٌ
مرّت بنا في الغرامِ كالقبلِ
أين الوعود الّتي لنا رسمتْ
في ليلةٍ نورها منَ المقلِ
ماذا جرى للقصيدِ فهوَ غدا
بحرفِهِ يشتكي بلا عللِ
ما عاد لي في وصاله فرحٌ
إلّا فراقي يلوحُ في الأملِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق