هل تسألينَ عنْ عشقكِ ما آلَ بهِ ؟ …
بريحٍ تحملُ معها صقيعُ القطبِ منَ المشاعر …
كافيةٌ لتحولهُ لفتاتٍ منْ قطعِ الثلج....
فأسألي كيفَ تذيبنهُ بعد ما تجمدَ النبض ..؟...
عسى ولعل ......
*************************
شيران دياب الكردي
11-7-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق