حملت حقيبة ملابسها بيد وابنتها بيد، ثم التفتت إليه:
_ لا
أنتظر منك أن ترمي يمين الطلاق، لأن ما بيننا لا يحتاجها. لقد أردتها شراكة
مبنية على المناصفة، فكان لك ذلك. حتى حفاظات الطفلة، اشتريناها وفق هذا
المبدأ، لكنك يوما عن يوم، بدأت تخل ببنوذ الشراكة، وتحولني إلى أمة في بيت
ندفع إيجاره مناصفة.
لعلمك عزيزي، أنا لست عائدة إلى بيت أبي لأزاحم إخوتي. عملي قادر أن يغنيني عنك وعن غيرك.
ب.م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق