حدثوني عن دمشق سقا الله ماضيها
ربوعها سهم القلوب حبا الله مآقيها
نورا يشعشع الدروب ويعلي مبادبها
هي قبلة على خد الزمان كان الله حاميها
حدثوني فإن لأوردتي ضلوعاً مولوعة بأحلامها
ما شتاها .. ما دهاها .. ما صوّب الغادي لها
من حبها لا أرتوي .. ظمآن من شغف بها
برداي ما بك ساكن .. فلتجرِ وتنضرْ وردها
سيري فوَحيُكِ مُنطقي .. وشغاف أعماقي سها
لك العز أبدا ترفلين به ... عروس من بجمالها ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق