يا ايها الفتى..
لن تلحق ان تحلق بأفلاكي..
أصبح..فإن للصبح أهآت وأوجاع-
واذهب بعيدا من صدى كلماتي...
لعل هناك على الخميلة طفلة...
تمد يديها وتنهل العبرات..
يا هيه...
ماذا دهاك؟ على اللتي..
اذا وقفت خجلت شموس..واستقال الوادي...
ونضبت مياهه..وأصفر بساطه..
من هذا الوضيئ..واشتعل وهاجي..
لا امدح الذات فإني مؤمنه...
انك تريد الوقوف بمحرابي...
إرجع فدونك متوضأ طيب وشراب..
ستعود صحيحا وتشفى من اسقامك..
دهرا ويعود عز شبابي...
فلا أنت أيوب من ابتلى..
ولا انت بصابر على كلماتي..
ستهجوني ان اطلت عليك بها..
وتذهب ادراج الهوى وتباكي..
ما دمت اللهمت الفؤاد على مهل..
من غيرك يغلق الباب بوجهه كلماتي...
لا تجاريني فإنك تغدو بلا عمل..
وبلا فكر..
وهزيل جسمك دليل علاتي..
إني جمحت خطامك راغما...
وأنزلتك بحديقتي ترتاحي..
أنام قريرة العين وعينك لم تنم...
مني ولن تستيقظ لإشهادي...
إنك غدوت عليلا..يا فتى..
فارجع وتب لربك وصلاتك..
ولا تزل قدماك في محرابي..
ابتسام البطاينه...
الثلاثاء...30 رمضان 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق