السبت، 9 يوليو 2016

مفترق السّؤال ...نجاة عامري



كنت في مفترق السّؤال 
حين داهمني المساء 
تخطّفني الشّجن 
و ألجم حرفي 
أسكت نبضي 
ليعلو الصّخب
ضجيج النّخب 
خصومة في الحي المجاور
بنت ترتكب العناد
أب ثمل يغمغم بالمبهمات 
و أم تتكلّم دمعا
تحضن بين الضلوع ضيما 
و آهة تختصر حلما في منتهاه 
و الجموع تفتعل البكاء 
و في سرّها ضحكة ...صرخة ...
و لائحة للغباء 
سيرا على خط اللظى 
كما جرت العادة دوما 
افتعال بعض التفهم 
بعض الملام
واجترار العتب 
الناس هنا سكارى 
دون بنت العنب
الكل حيارى 
يجرعون كؤوس الغضب
و أنا و السؤال 
هناك بعيدا ...بعيدا
نفتّش في خبايا الضباب
عن بقعة ضوء ...
عن شعاع يشير للدّرب المحتمل
نجاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات