كنت في مفترق السّؤال
حين داهمني المساء
تخطّفني الشّجن
و ألجم حرفي
أسكت نبضي
ليعلو الصّخب
ضجيج النّخب
خصومة في الحي المجاور
بنت ترتكب العناد
أب ثمل يغمغم بالمبهمات
و أم تتكلّم دمعا
تحضن بين الضلوع ضيما
و آهة تختصر حلما في منتهاه
و الجموع تفتعل البكاء
و في سرّها ضحكة ...صرخة ...
و لائحة للغباء
سيرا على خط اللظى
كما جرت العادة دوما
افتعال بعض التفهم
بعض الملام
واجترار العتب
الناس هنا سكارى
دون بنت العنب
الكل حيارى
يجرعون كؤوس الغضب
و أنا و السؤال
هناك بعيدا ...بعيدا
نفتّش في خبايا الضباب
عن بقعة ضوء ...
عن شعاع يشير للدّرب المحتمل
نجاة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق