الخميس، 7 يوليو 2016

آآآآآه ثم آآآآآه ...علي الزيادي



من هذه الدنيا والزمان ...
كل شيء في لامكان ...
نحو هاوية يسير ...
كأن العمر مسلوب ...
في بلادي ومعدوم الزمان ...
ودم الشهيد ...
نبع مسراهُ دائم ...
يملأ مظلوما كل المكان ...
أين ذاك الكريم المن ...
فياض الحنان ...
أين الحسين ..؟
وسيفه الأقوى من الدنيا ...
سراط يخط العدل ...
ويرفع الحر ...
اذا ما مسه يوم هوان ...
أين الضمير ..؟
أين حق الدين والاسلام ..؟
أين ما أوصى به القرآن ..؟
أين حرمة دم الأنسان ..؟
هل غادر الارض ...
كل الكرام ...
ورايات السواد صارت ...
تلف الارض ...
ويعصف بشعوبها الهوان ...
والشر وحش ...
يخيف الأحسان ...
واصوات المنافقين ...
جهرا تعلو الآذان ...
نعم ...
لأنه العراق ...
لابد ان يكون ...
(( كل من عليها فان ))
والمؤى فيه يأس ...
ومآتم واحزان ...
نسكنه بلا كلام ...
بلا ابتسام ...
كي لانقع ...
في غلط أو اتهام ...
يائسين ...
عبثا نحاول وجاهدين ...
علنا نبعد ...
عنا وعن ارضنا ...
بعض الهوان .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات