البنفسج والكاردينيا والأحلام والأهل...
تذكرني بما كنت أحلم في الماضي...
تحطمت أحلامي على صخرة الواقع...
والسبب طيبة بها كنت قانع راضي...
أسلمت أحلامي للقدر ولم أدافع...
عن أحلامي وانغمست بلا إعراض...
وتاهت السنون ومضت الأيام...
ووجدت العمر ولى وأنا دون تراضي...
مع نفسي التي أصمتها رغما عنها...
لم أحقق أحلامها بالورود والأحواض...
تؤنبني لم تنازلت عن كل ما حلمت...
من منزل مترف لأطفالك وأغراض...
من حياة رغيدة تستحقيها دون ألم...
ووافقت بإنسان من الداخل فاضي...
تركك في نصف الطريق لأنه معدوم...
المسؤولية يتلاعب بالمشاعر والألفاظ...
تركني لانوء بثقل قصم ظهري وأوقعني...
جعلني دوما بحيرة من أمري واقتراض...
يا نفس خفي عني ما لي قدرة اليوم...
تؤنبيني وتكوني لي جلاد قاس وقاضي...
لن ينفع التأنيب فلنبدأ أحلامنا من جديد...
ونحاول إعادة الأحلام بتحقيق الرياض...
سيأتي يوم يجازيني الله على أمانتي...
ويؤخذ حقي ممن تركني دون اعتراض...
سيذهب حزني واجني ثمار تعب السنين...
يكون الفرح يومها دافقا بكل مكان فياض...
ستوزع الحقوق بالحق وقتها وسيأتيني...
نصيبي رغما عنهم هذه حقيقة لا افتراض...
...........................................................هدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق