انــــا والمستحيــــل
................. محمد الحليفى
على شاطئ عينيك هنالك
أرض واسعة ابدا لا تنام
وعلى خديك كتاب ضخم
يروي بصفحاته قصة الأيام
وعلى شفتيك خيول و فرسان
تحرسك من الطامعين ولا تضام
وعلى صدرك تقيم حضارات
تحكي وتقص خير الكلام
ماذا اكتب كيف أوصف
عن ما كتبته خير الأنام
آيا امرأة آيا تاج النساء
احبك ولأجلك أشهر الحسام
آيا امرأة استحلفك بالله
فك القميص فلقد انهار القوام
لك نهدين كحبات الكرز مكورة
عجز عن وصفها العقل والأقلام
نهديك مغريين كتفاح الجنة
أشعلت كل ما بداخلي من الهيام
آيا امرأة أجيبي بالله عليك
هل أنت الشعر أم أنت الألهام
ترقصين وتلعبين بخصرك بكل سهولة
وكأن بك رشاقتا من رشاقة اليمام
تتمايلين علي ليلامس شعرك وجهي
لماذا ليغمى علي وأسقط فوق الرخام
ذالك الصدر يتخبط ببعضه
وأنا الأن ليس على ما يرام
ترجعين للخلف وفخذيك ترتطمان ببعضهما
وأنا أحببت فخذيك وما بينهما من ظلام
مابين صدرك هنالك نهرا بعدة الوان
وأنا الأن أسير وأتقدم للأمام
وما بين فخذيك هنالك بحرا محيطا
ينتظر ويتشوق لسقوط المدام
إن خصرك وما حوله من جيوشا
لا تخيفني فأنا أعشق الإجرام
سأهاجمك وسأحاربك وسأدخلك
وسأسلب كل ما بك من الهيام
نهديك وما عليهما من فرسان ورماة
لا تهمني فعما قريب سأضربها بالغمام
وسأربح هذه الحرب وعلى أرضك
سوف أقيم أنا وجيوشي ونقيم الخيام
فخلعي ما عليك من قماش سيدتي
ومزقي عن شفتيك ذالك اللثام
فالأن يا سيدتي لقد بدأ القتال
سأجهز جيوشي والخيول وأشد اللجام
سأدخل وأحتل كل أراضيك
فأنا شاعر ولي قلب همام
سأبدأ من أصابع قدميك صعودا
لأشعلك ولألهبك ولألوعك بالغرام
وسأسير على شفتيك وعلى عنقك
وسأدع رعشات قلبك تلتام
وبعد هذا الأنتصار سأرتاح على ركبتيك
وبعدها أطير بين فخذيك وأرفرف كالحمام
أنا ليس من طبعي السلام ولا التساهل
سأضربك بكل قوتي من الخلف ومن الأمام
سأشعل بداخلك حربا أهلية
تمتد عشرون أو أربعون عام
بين صدرك سألسعك بأصابعي
لسعة تمحي من مخيلتك كل الأحلام
وبين فخذيك سأستحل كل الأراضي
وسأحرق كل العشب وأدخل الأرحام
وعندما تكونين تصرخين وتستنجدين
لن يجرؤ أحد على مساعدتك من الأقوام
صدقيني يا حبيبتي أنا لم أكن أنوي القتال
أنت من أشعل النار إذا أنا لا ألام
كل أراضيك الأن ملكي أنا وحدي
و جيوشي عليها وهي الأن مكتظة بالزحام
وأنا الأن يا حبيبتي أفكر أين أقيم
بين فخذيك سيدتي سيكون المقام
سأدعك تصرخين وتستنجدين بأعلى صوتك
من حرارة جنوني ليصل صراخك بلاد الشام
................. محمد الحليفى
على شاطئ عينيك هنالك
أرض واسعة ابدا لا تنام
وعلى خديك كتاب ضخم
يروي بصفحاته قصة الأيام
وعلى شفتيك خيول و فرسان
تحرسك من الطامعين ولا تضام
وعلى صدرك تقيم حضارات
تحكي وتقص خير الكلام
ماذا اكتب كيف أوصف
عن ما كتبته خير الأنام
آيا امرأة آيا تاج النساء
احبك ولأجلك أشهر الحسام
آيا امرأة استحلفك بالله
فك القميص فلقد انهار القوام
لك نهدين كحبات الكرز مكورة
عجز عن وصفها العقل والأقلام
نهديك مغريين كتفاح الجنة
أشعلت كل ما بداخلي من الهيام
آيا امرأة أجيبي بالله عليك
هل أنت الشعر أم أنت الألهام
ترقصين وتلعبين بخصرك بكل سهولة
وكأن بك رشاقتا من رشاقة اليمام
تتمايلين علي ليلامس شعرك وجهي
لماذا ليغمى علي وأسقط فوق الرخام
ذالك الصدر يتخبط ببعضه
وأنا الأن ليس على ما يرام
ترجعين للخلف وفخذيك ترتطمان ببعضهما
وأنا أحببت فخذيك وما بينهما من ظلام
مابين صدرك هنالك نهرا بعدة الوان
وأنا الأن أسير وأتقدم للأمام
وما بين فخذيك هنالك بحرا محيطا
ينتظر ويتشوق لسقوط المدام
إن خصرك وما حوله من جيوشا
لا تخيفني فأنا أعشق الإجرام
سأهاجمك وسأحاربك وسأدخلك
وسأسلب كل ما بك من الهيام
نهديك وما عليهما من فرسان ورماة
لا تهمني فعما قريب سأضربها بالغمام
وسأربح هذه الحرب وعلى أرضك
سوف أقيم أنا وجيوشي ونقيم الخيام
فخلعي ما عليك من قماش سيدتي
ومزقي عن شفتيك ذالك اللثام
فالأن يا سيدتي لقد بدأ القتال
سأجهز جيوشي والخيول وأشد اللجام
سأدخل وأحتل كل أراضيك
فأنا شاعر ولي قلب همام
سأبدأ من أصابع قدميك صعودا
لأشعلك ولألهبك ولألوعك بالغرام
وسأسير على شفتيك وعلى عنقك
وسأدع رعشات قلبك تلتام
وبعد هذا الأنتصار سأرتاح على ركبتيك
وبعدها أطير بين فخذيك وأرفرف كالحمام
أنا ليس من طبعي السلام ولا التساهل
سأضربك بكل قوتي من الخلف ومن الأمام
سأشعل بداخلك حربا أهلية
تمتد عشرون أو أربعون عام
بين صدرك سألسعك بأصابعي
لسعة تمحي من مخيلتك كل الأحلام
وبين فخذيك سأستحل كل الأراضي
وسأحرق كل العشب وأدخل الأرحام
وعندما تكونين تصرخين وتستنجدين
لن يجرؤ أحد على مساعدتك من الأقوام
صدقيني يا حبيبتي أنا لم أكن أنوي القتال
أنت من أشعل النار إذا أنا لا ألام
كل أراضيك الأن ملكي أنا وحدي
و جيوشي عليها وهي الأن مكتظة بالزحام
وأنا الأن يا حبيبتي أفكر أين أقيم
بين فخذيك سيدتي سيكون المقام
سأدعك تصرخين وتستنجدين بأعلى صوتك
من حرارة جنوني ليصل صراخك بلاد الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق