الخميس، 7 يوليو 2016

ورم...البشير المسري




وقف أمامها. قالت له: 
ــ "أرى أنك تكرشت". 
ابتسم حبورا. 
أردفت : 
ــ "لا تنس أن البطنة تذهب الفطنة، وأنت أصلا منعدم الفطنة". 
تغيرت ملامح وجهه. 
علقت :
ــ "لم الغضب؟. أجّل غصبك حتى تسمع رأيي في انتفاخ كرشك... أخبرني ماهي مصادر هذا التورم البادي عليك؟. لا تقل أنت. أقول أنا " هو دليل إدانة على ما تبتلعه من حقوق المتقاضين المظلومين". 
أخذ حذاءه ورماها به. انكسرت. بدت صورته مشروخة عدا بطنه. 
ب.م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات