وقف أمامها. قالت له:
ــ "أرى أنك تكرشت".
ابتسم حبورا.
أردفت :
ــ "لا تنس أن البطنة تذهب الفطنة، وأنت أصلا منعدم الفطنة".
تغيرت ملامح وجهه.
علقت :
ــ "لم الغضب؟. أجّل غصبك حتى تسمع رأيي في انتفاخ كرشك... أخبرني ماهي
مصادر هذا التورم البادي عليك؟. لا تقل أنت. أقول أنا " هو دليل إدانة على
ما تبتلعه من حقوق المتقاضين المظلومين".
أخذ حذاءه ورماها به. انكسرت. بدت صورته مشروخة عدا بطنه.
ب.م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق