الأحد، 15 مايو 2016

والدي وولدي...المفكر عبد القادر زرنيخ



أبي
يامهجة الروح ونبض الفؤاد
هاقد حملت حفيدك كما حملتني بالأمس
اختلطت المشاعر
وحرقت الأوراق
لترسم أوراقا من لهيب الفؤاد.
.
.
يا أمس السعادة ويوم الجمال
يا أساطير العالم وشعرائها هللوا
قد جلس أبي يحضن ولدي كما حضنني أمسا.
.
.
خشع القلب
برقت عينايا بشعاع الأبوة
انهمرت دموعي كشلالات العطاء
لم أعد أميز يوم حملني أبي واليوم.
.
.
داخل البصر بصيرة كبرى
رأيت بها أبي وولدي
رأيتهما منارة من الله الأحد
كم رجعت بالعمر سنينا
أراك يا أبي عظيما اليوم كما رآك الحفيدا.
.
.
أبي وولدي
نزعت أقلامي من سبات حبرها
لتخشع أمامكم حامدة الإلها
فأنتم نعمة كبيرة لشاعر الحروف
نعمة لم أرى لها مثيلا.
.
.
بدمع العين كتبتكما تاريخا جديدا
ينير طريقي وصفحات كتاباتي
أنتم وقود سعادتي
وميلاد إبداعاتي
وكلمات آهاتي وأشجاني.
.
.
صاح الفؤاد للفؤاد
كما صاح الحفيد للجد
هكذا صحت يوما لأبي
يارب السماوات احفظهما من كل شر.
.
.
سورية المجد
سورية العلياء
أهديك جود صبحي
لعل ربي يجود عليك أمنا وسلاما
يجود عليك بردا وسلاما
أهديك صبحي الإنسانية
لعل مصابيح السلام تنيرك أمنا وطمأنينة.
.
.
أمام.محراب الأبوة وقفت مكبرا مهللا
أكبر بأذن ولدي وبحضرة أبي
كي يمن ربي علينا بالسعادة الأبدية
أمام محراب بلادي وقفت مكبرا مهللا
كي يمن ربي علينا بأقدار السلام للحزينة سورية
وأنشد لها كما أنشدت لأبي وولدي.
.
.
سورية
ياموطن الحب والإنسانية
أراك أبي أراك ولدي أراك كل شيء
زغردي وهللي
سأعود قريبا وبيميني جود المحبة ويساري صبحي الإنسانية.
.
.
مدينتي اللاذقية
زغردي وهللي
كتبتك بحبر دمي كما رسمت أبي وولدي
حي الصليبة الأبي
تأملتك كما تأملت أبي وولدي
تأملتك اشتياقا كتأملي فلذة الأكبادا.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات