الأحد، 15 مايو 2016

لست راهباً...الــأديبة/ نورعبد الرحمن



يوصينى خيراً بحبيباته اللاتى تركهن 
بحبيبته الحالية يوصينى بإخفاء اسمها عن أعينهن 
وكلهن يأملن بتعويذة منى لنفخ حبهن فيه 
فمتى هؤلاء يدركن ...
لست راهباً ..لوعدهن بأمل مشرق 
ربما شغفنى هو حباً 
طلاسم تعويذة محو اسم حبيبته الحالية أسهل 
آن للراهب أن يشارك للشيطان كأساً 
و إن لم يستسغ طعمها ..
فالراهب يعلم .. 
أن باب التوبة لن يغلق أبداً
قلـــــــــــم : ησσя ησυя (خواطر و إرهاصات نور عبدالرحمن )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات