السبت، 7 مايو 2016

سنابل الصفا...الــأديب/هانى أحمد محمد



لم يعد ْ يعنى ما عند العباد
هم فى حقيقة الأمر سراب
هم ألسنة شواظ وبقايا رماد
خلفه رقد الجراد
على أنقاض أطلال ٍ من
البؤس ِ من الفقر 
من السنين الشداد
...................
عامرٌ هذا الزمان 
بأحلام اليقظانِ
بريشة الفنان
بسنبلة ِ القمح التى تخشى الحصاد
آسفة البزوغ بينها وبين
الآمال 
عطش وجور
طباع الانسان 
وفلتات اللسان
أيقظها صريخ ُ طفل ِ
أتى للحياة يوما 
فما رآها أما ولا أحضان
.......................
أخبرينى يا عمرى فى أى زمن ٍ أكون؟
- زمن الطفل الحبيس ِ
فى رفاة ِ رجل مسكون !
تتعالى يوم وفاتى أنفاسي
هل هذا رحيل ؟ أم اطلاق ٌ مشروط
من دنيا الشجون ؟
بينى وبينها تجملات
بعضا من بقايا انفراجة حزن ٍ
بشفاهٍ .. مسكون
................. أخبرينى
من أكون 
فى تراتيلى أصوات ٌ أخرستها
الأمانى متى خرجت كسرتْ أغصانى
على فيض]من ربيع 
لم يمهله الخريف 
توان 
....................
أخبرينى من أكون ؟
أأنا الرجل الذى أتاك ِ من سنين
؟
أتلك هى تجاعيدى أم
(سنابل الصفا) التى
كانت يوما يحملها وريدى
...............
ما عاد بعد الآن سوى السقطات
وأشباح الزمان ...
وأشباه الرجال عبثا
تحاول أن تكون متون
.....................
لقد كتبت فى إرهاصات 
العمر سنوات
كلما عثرت على شفتى إبتسامة
أدركتها انكسارات
ولحن الحياة لايطرب
قلبا اذا سُمع من
النايات
.................قضية من القضايا
كانت قضيتى عينيك ِ
لما أتى فيضان العمر ِ
أحاطت ْ أحزانى مقلتيك ِ
قد كسرنى البعاد
وتفاهة العباد 
أهذا القلب لعنتى بين القبائل 
؟
أتخشاه (هوازن)
يرتضى أبتسامه
فكيف يهلكُه التوازن
سئمت
يا عمرى انتظار الميلاد
لم يعد فى الدنيا 
سوى مسلكِ واحد
دعينى أسلك
مسلك الزهاد 
الزهاد 
بقلمى 
هانى أحمد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات