كَمَا تَرْسُو على المَوجِ السَفينةْ
كَمَا خَانَتْ أمَانِيْنَا ....(أَمِيْنَةْ)
سَيَبْقَى حُبُّنَا يَشْكُو انْتِظَارَاً
إلى أنْ تَنْتَهِي الحَرْبُ اللعِيْنةْ
فَلا تَتَعَجَّلِي طُوفَانَ شَوْقِي
هُدُوءُ اللَيْلِ لا يَعْنِي السَكِيْنَةْ
ولا تَتَبَّعِيْ عَثَرَاتِ عُمْرِيْ
فَفِيْ ذِكْرَايَ أَوْرَاقٌ حَزِيْنَةْ
أخافُ على عُيُونِكِ أن تَرَاهَا
فَتَحْتَارِيْنَ فِيْمَا تَقْرَئِيْنَهْ
سَنَقْرَؤُهَا غَدَاً حَرَفَاً فَحَرْفَاً
وَنَغْسِلُ وَحْدَنَا حُزْنَ المَدِيْنَةْ

غايه في اﻷناقه
ردحذف